تجمع العلماء المسلمين في لبنان يصدر بياناً تعليقاً على
الجرائم الصهيونية الأخيرة في فلسطين المحتلة وارتكابه مجزرة غزة
تعليقاً على الجرائم الصهيونية الأخيرة في فلسطين المحتلة، أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
ليس مستغرباً أن يمارس العدو الصهيوني القتل وارتكاب المجازر فهذا جزءٌ من عقيدته وتركيبته الإجرامية ولديه تاريخ حافل بالمجازر يجعلنا متأكدين إن العلاج الوحيد لإنقاذ البشرية من جرائمه هو اجتثاثه من الوجود ومن دون ذلك فإنه لن يرتدع عن ارتكاب المزيد وستعاني الإنسانية من وجوده أخطر الآفات وأفظع الآلام.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وأمام هول الجريمة التي أرتكبها العدو الصهيوني في غزة بحق أناس أبرياء بينهم أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم من فلسطين، وبعد اغتيال القائد البطل الشهيد جمال أبو سمهدانة ورفاقه يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: هذا العدو لا يفهم سوى لغة القوة وهو أبعد ما يكون عن لغة الحوار لذا فإننا نطالب جميع القوى الفلسطينية بأن تتعاون فيما بينها لإنزال العقاب القاسي بحق هذا العدو وبعمق كيانه حتى يفكر ألف مرة قبل أن يقدم على مثل هذا العمل.
ثانياً: نناشد الأخوة في حماس أن يعودوا لممارسة المقاومة العسكرية إلى جنب مقاومتهم السياسية فالذي ثبت من خلال تجربة الحكم البسيطة إن تجميد المقاومة التي لحماس السهم الأوفى فيها جعلت العدو يعربد أكثر ويمارس اعتداءات عسكرية إلى جانب حصاره المادي هو والعالم المستكبر.
ثالثاً: ندعو كل الفصائل وخاصة حماس وفتح إلى التفاهم فيما بينها على ميثاق للعمل السياسي من دون اللجوء إلى تسجيل النقاط لكل فريق على الآخر فإن هذا لا مصلحة فيه إلا للعدو المتربص بنا شراً.
رابعاً: يجب أن تكون الجرائم الأخيرة للعدو الصهيوني حافزاً للبنانيين لأن يدرسوا بعناية إستراتيجيتهم الدفاعية، فهذا العدو لا يقيم وزناً لأية معاهدات أو اتفاقات بل هو دائم العدوان على الآخرين، كل ذلك لأنه كيان مغتصب والغاصب لا يكرس وجوده إلا من خلال الظلم والتجبر والجرائم، ولا حل إلا بالمقاومة التي أثبتت نجاحها في صد هذا العدوان.
والحمد لله رب العالمين