تجمع العلماء المسلمين في لبنان
يستنكر اعتقال أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه
تعليقاً على قيام العدو الصهيوني بتدمير مقر المقاطعة في أريحا واعتقال أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل أحمد سعدات ورفاقه أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
لم يكن مستغرباً قيام العدو الصهيوني باعتقال المناضل أحمد سعدات أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه الأبطال وتدمير مقر المقاطعة في أريحا ذلك أن مثل هذه الأعمال الجبانة هي سمة من سمات هذا الكيان الغاصب وقياداته الجبانة.
ولكن المستغرب هو هذا الصمت المطبق لأنظمة العالم العربي الذي كان يجب عليه أن يتحرك للرد على هذه الإهانة المباشرة للكرامة العربية.
إننا وفي إزاء هذا العمل الجبان يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: لقد أثبتت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أنها في خدمة الكيان الصهيوني وأهدافه وألعوبة بين يديه وأنهما دولتان لا تحترمان مواثيقهما وتعهداتهما وبالتالي فإن استمرار البعض سواء في العالم العربي أم في لبنان بالمراهنة على هاتين الدولتين هو رهان في غير محله.
ثانياً: إن مجلس الأمن بعدم قيامه باتخاذ القرار المناسب بإدانة الكيان الصهيوني يعبر بشكل سافر عن انحيازه وتواطئه مع إسرائيل وبالتالي أصبح هذا المجلس يشكل بالنسبة إلى الشعوب المستضعفة في العالم مجلساً عرفياً لإصدار الأحكام على المستضعفين والوقوف إلى جانب المستكبرين.
ثالثاً: إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نشد على أيدي المناضل أحمد سعدات ورفاقه في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نعتبر أن الرد يجب أن يكون قاسياً، من الشعب الفلسطيني الذي عليه المعول بعد الله في تحرير هذه الأرض واستعادة الكرامة العربية ، فلا أمل نرتجيه من الأنظمة العربية وحكامها.
رابعاً: إن مشهد إخراج الشرطة الفلسطينية والمعتقلين السياسيين شبه عراة وبلا ثياب كان منظراً يمس بكرامة كل عربي ومسلم، وهذا ما يجب أن يحرك فينا توجهاً وحدوياً ونبذاً لكل خلافاتنا خاصة تلك التي تحصل في العراق اليوم ، لنصوب بنادقنا نحو العدو الحقيقي الذي هو الكيان الغاصب في فلسطين والاحتلال الأميركي – البريطاني في العراق.
خامساً: إن هذا العمل الجبان والتواطؤ الأميركي البريطاني المدان يجعلنا في لبنان أكثر من أي وقت مضى نتمسك بالمقاومة وسلاحها ، فهي الضمانة الوحيدة لأن لا تنتهك كرامتنا وسيادتنا مرة أخرى ولا قيمة لأي ضمانة أخرى سواء أكانت من مجلس الأمن أو من أي دولة أخرى، خاصة أميركا وبريطانيا، ولا يجوز بالمقياس الوطني ولا الأخلاقي أن يكون هذا السلاح محل بحث في هكذا أجواء وهكذا ظروف.
والحمد لله رب العالمين