تجمع العلماء المسلمين يصدر بياناً تعليقاً على الاعتداءات الإسرائيلية


 

بيروت في: 22/11/2005

 تعليقاً على الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في قرية الغجر ومزارع شبعا أصدر تجمع العلماء البيان التالي:

لقد أكد الكيان الصهيوني الغاصب من خلال اعتدائه بالأمس على الأراضي اللبنانية وانتهاكه المستمر للأجواء اللبنانية أنه لن يتراجع عن استراتيجيته التي يعتمدها وهي عدم اعترافه بالسيادة اللبنانية والقوانين الدولية مدعوماً من الولايات المتحدة الأمريكية رأس الشر في العالم. وانطلاقاً من هذه الاعتداءات الغاشمة يهم تجمع العلماء أن يؤكد على ما يلي:

أولاً:إن هذه الاعتداءات تشكل دليلاً واضحاً على ضرورة التمسك بسلاح المقاومة الذي هو سياج يحمي الوطن ودرع يحصّنه، وإن هذا السلاح لو لم يكن جاهزاً لصد العدوان لاستطاعت إسرائيل أن تتمادى باعتداءاتها أكثر من ذلك.

ثانياً:يشيد التجمع بالتصدي البطولي لمقاومات الجيش اللبناني للطائرات الصهيونية والتي أكدت أن الجيش والمقاومة من خلال هذا التناغم يشكلان صيغة تكاملية ضمن منظومة دفاعية ناجحة عن الوطن والمواطنين.

ثالثاً:يدعو تجمع العلماء المسلمين اللبنانيين جميعاً لأخذ العبرة مما حصل واعتبار أن الذين يطالبون بنزع سلاح المقاومة هم جزء من مؤامرة أمريكية صهيونية تستهدف إيقاع لبنان في حبائل ومكائد المخططات الجهنمية للاستعمار الأمريكي والاحتلال الصهيوني مع ما يساهمه ذلك في إضعاف الموقف العام للأمة العربية ما يستدعي الوقوف بوجههم.

رابعاً:نؤكد في تجمع العلماء أننا اليوم أكثر من أي يوم مضى بحاجة إلى التضامن والتكامل مع سوريا في وجه الاعتداءات الصهيونية وأن أية مشكلة مهما كبرت تهون أمام الخطر المحدق بلبنان وسوريا معاً والذي تمثله هذه الانتهاكات الصهيونية لذلك فإننا ندعو إلى معالجة سريعة لكل الإشكالات الحاصلة اليوم وإعادة العلاقات اللبنانية السورية إلى سياقها الطبيعي لتكون علاقات مميزة وتكاملية.

خامساً: يتوجه التجمع للمقاومة الإسلامية بشخص قائدها سماحة الأمين العام حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله بأسمى آيات الاعتزاز والافتخار ويعلن جهوزيته لأداء أي دور أو مهمة تدعم هذه المقاومة وتساهم في درأ الأخطار عنها، كما ويتوجه التجمع إلى عوائل الشهداء بالتبريك والعزاء سائلاً المولى أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب.

والحمد لله رب العالمين