تجمع العلماء المسلمين في لبنان
يصدر بياناً تعليقاً على اغتيال مسؤول الجهاد الإسلامي الأخ المجاهد أبو حمزة
تعليقاً على محاولة الاغتيال الآثمة للأخ المجاهد أبو حمزة من حركة الجهاد الإسلامي أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
إن محاولة الاغتيال الآثمة لأحد مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي تؤكد بلا أدنى شك إن الموساد الإسرائيلي ما زال فاعلاً في الساحة اللبنانية بل لعله الآن بات مرتاحاً في تحركاته أكثر من أي وقتٍ مضى ، نتيجة للتركيز على عدوٍ وهمي لم يكن ولن يكون إلا صديقاً للبنان وترك العدو الحقيقي الذي نعتبره السبب الرئيسي لكل ما يحصل من اعتداءات أمنية في الساحة اللبنانية في الآونة الأخيرة.
إننا في تجمع العلماء المسلمين وأمام هذه العملية الآثمة يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: على السلطات الأمنية اللبنانية أن تعمل بشكل حثيث لكشف الشبكات الأمنية الإسرائيلية لأنها إن بقيت على وضعها الحالي فإنها ستقوم بأعمال أخرى وضمن مخطط واضح يهدف إلى زعزعة الاستقرار في الساحة اللبنانية.
ثانياً: إن هذه العملية الآثمة تؤكد أن لبنان ما زال في دائرة الاستهداف الإسرائيلية، التي تفرض المحافظة على الضمانة الوحيدة للمواجهة والذي هو سلاح المقاومة.
ثالثاً: إن اخواننا المجاهدين في الساحة الفلسطينية يجب أن لا نتعامل معهم انطلاقاً من مقررات مجلس الأمن التي لا تريد سوى مصلحة إسرائيل ، بل لا بد من تأمين أمنهم وسلامتهم وتنظيم العلاقة معهم وتحقيق مطالبهم الاجتماعية وتنظيم موضوع سلاحهم حتى يعودوا إلى بلادهم منتصرين بإذن الله تعالى.
رابعـاً: إننا باسم تجمع العلماء المسلمين نتوجه للأخوة في حركة الجهاد الإسلامي بالتهنئة على الوسام الجديد على صدرها الذي يؤكد صوابية المسار الذي اختاروه وندعوهم للاستمرار في هذا النهج ونحن معهم في جهادهم وندعو الله عز وجل أن يمن على الأخ المجاهد أبو حمزة بالشفاء العاجل للعودة إلى ساحة جهاده، وأن يسكن الشهيد نضال فسيح جنانه.
والحمد لله رب العالمين