تجمع العلماء المسلمين في لبنان يصدر بياناً تعليقاً على
الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني رداً على عملية كرم أبو سالم البطولية
تعليقاً على التطورات الأخيرة في فلسطين المحتلة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
لقد أثبتت العمليات البطولية للمقاومة الفلسطينية وخاصة العملية الأخيرة التي أدت إلى أسر الجندي الصهيوني أن المقاومة لا تقف بوجهها لا السدود ولا الأسوار، بل لها لكل تكتيك قتالي إسرائيلي ما يتناسب من ردود. وأثبتت هذه العملية أيضاً أن قوة هذا الكيان ما هي إلا وهم ينطلي على ضعاف النفوس ويروج له العملاء ولكن الأبطال الذين باعوا أرواحهم لله عز وجل لن يرهبهم ما يمتلكه هذا الكيان من إمكانات وسلاح متطور يزوده به الشيطان الأكبر أمريكا وأعوانها في أوروبا .
إننا أمام هذه العملية البطولية وما أعقبها من عمليات وأمام الانتهاكات الصهيونية وحصار غزة والتهديد باقتحامها يهمنا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: تهنئة المقاومة البطلة على انجازها الرائع ودعوتها لعدم إطلاق أي أسير لديها مهما كانت الضغوط حتى المبادلة بكامل الأسرى في السجون الصهيونية.
ثانياً: على كافة القوى الفلسطينية أمام التهديدات الإسرائيلية العمل يداً واحدة وتشكيل جبهة مواجهة عسكرية لإذاقة الكيان الصهيوني درساً لا ينسى، إن هو فكر في اقتحام غزة أين منه درس جنين؟؟
ثالثاً: نؤكد على أن العالم الغربي وخاصة محور الشر المتمثل بأميركا لم يكن يوماً ولن يكون إلى جانب قضايانا بل هو دائماً إلى جانب الغاصب والمعتدي وبالتالي على كافة شعوب العالم الإسلامي أن تهب هبة رجل واحد لنصرة فلسطين وتنزل إلى الشوارع للضغط على حكامها إزاء سكوتهم عن مجازر العدو الصهيوني.
رابعاً: إن قيام طائرات الكيان الصهيوني بانتهاك الأجواء السورية مهددة الرئيس المناضل الدكتور بشار الأسد يؤكد على أن سوريا بموقفها الممانع اليوم تعبر عن ما يختلج في صدر كل مسلم وعربي على كامل الكرة الأرضية وتزعج الكيان الصهيوني إلى حد أن يفكر باغتيال رئيسها، ونحن في تجمع العلماء المسلمين إذ نؤكد على تضامننا مع سوريا قيادةً وشعباً في مواجهة أي اعتداء صهيوني، نعتبر أن الهجمة عليها من أي جهة أتت تأتي في سياق الحملة الصهيونية الأميركية، وعلى المسلمين في لبنان خاصة والعالم العربي والإسلامي عامة الوقوف مع سوريا في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به.
والحمد لله رب العالمين