تجمع العلماء المسلمين يدين المس بشخصية الرسول الأكرم ويدعو للقاء علمائي موسع


 

 بيروت في:30/1/2006

عقد تجمع العلماء المسلمين اجتماعاً استثنائياً لتدارس الحملة الظالمة التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام الدانماركية والنروجية والتي تستهدف سيد المرسلين وإمام المتقين محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واعتبر التجمع أن هذه المسألة ليست مسألة حرية رأي وإنما هي اعتداء سافر على مقدسات أمة بكاملها يبلغ تعدادها اليوم أكثر من مليار مسلم في العالم. إن المس بشخصية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو مس بكرامة وعزة وديانة كل مسلم على وجه الكرة الأرضية وهذا الأمر لا يجوز السكوت عنه مطلقاً بل يجب التصدي له بكل ما نملك من وسائل الدفاع عن مبادئنا وقيمنا، وعليه فإن تجمع العلماء المسلمين وأمام هذه الحملة الظالمة يهمه أن يؤكد ما يلي:

أولاً: إن الأمر لا يتوقف عند حدود مجرد اعتذار المجلة أو الناشر في الدانمارك بل المطلوب أكثر من ذلك وهو اتخاذ إجراءات تبتدأ باعتذار علني من الحكومتين الدانماركية والنروجية إلى اتخاذ قرار حكومي بمنع تكرار مثل هذه الأعمال الشنيعة.

ثانياً: عندما يتحدث أي شخص عن موضوع المحرقة النازية لليهود من باب التشكيك أو الدعوة للتدقيق تثور ثائرة العالم الذي يدّعي التمدن والتحضر ويعتبر أن ذلك معاداة للسامية، أما أن تنتهك قيم ومبادئ أمة بأكملها فإن هذا الأمر لا يحرك للعالم أي جفن وهذا دليل آخر على إن هذا العالم يكيل بمكياليين ولا يتصرف بعدالة مع قضايا الشعوب المستضعفة.

ثالثاً: يدعو تجمع العلماء المسلمين قادة وحكومات العالم الإسلامي والمنظمات الحكومية كمنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية وغيرهما لاتخاذ الإجراءات المناسبة والرادعة كي لا يفكر أحد مرة أخرى بارتكاب جريمة أخرى من هذا النوع.

رابعاً: يدعو تجمع العلماء المسلمين إلى اتخاذ قرار أممي يفرض عقوبات رادعة على أية دولة يصدر عنها أو فيها ما يمس بالمقدسات الدينية لأية ديانة كانت.

خامساً: نصرة للإسلام وذوداً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فإن تجمع العلماء المسلمين يدعو العلماء في لبنان إلى لقاء علمائي موسع وذلك نهار الثلاثاء الواقع فيه 1 محرم 1427 هـ/ الموافق ل 31 كانون الثاني 2006، الساعة الواحدة والنصف في مجمع كلية الدعوة الإسلامية – بئر حسن قرب السفارة الكويتية لاتخاذ القرارات المناسبة والتحركات المستقبلية.

والحمد لله رب العالمين