تجمع العلماء المسلمين في لبنان يصدر بياناً تعليقاً على

نتيجة التي توصل إليها القضاء بخصوص مقابر عنجر التي نبشت


 

بيروت في: 11 جمادى الأولى 1427هـ/ 7 حزيران 2006م

بعد القرار الصادر عن القضاء اللبناني بخصوص الرفات التي وجدت في المقبرة في محلة تلة النبي العزير الكائنة في خراج بلدة عنجر، أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

إن النتيجة التي توصل إليها القضاء اللبناني بخصوص المقبرة في تلة النبي العزير في خراج بلدة عنجر تفرض علينا ومن جهة شرعية إسلامية أن نبين الأمور التالية:

أولاً: هل يجوز شرعاً وقانوناً وإنسانياً أن ننساق وراء أكاذيب تفرضها جماعات ربطت نفسها بالشيطان الأمريكي لننبش كل قبور المسلمين وغيرهم بحثاً عن إدانة لسوريا غير موجودة إلا في مخيلة هؤلاء أو هي جزء من مخطط جهنمي لا يحترم كرامة ميت ولا قيمة عنده لحرمات الطوائف في هذا البلد.

ثانياً: يطلب تجمع العلماء المسلمين من الجهات الدينية الرسمية المبادرة إلى إعادة دفن الرفات في مكانها وعلى الأصول الإسلامية وبمراسم تعيد بعضاً من الكرامة التي أهدرت. ونناشد سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد راغب قباني المبادرة لذلك وبسرعة وهو أعلم بما يجب أن يفعل في مثل هذه الحالة.

ثالثاً: يحذر تجمع العلماء المسلمين من التعدي على أي قبر أو مقبرة من مقابر المسلمين تحت أية حجة ومن دون اللجوء إلى المراجع الإسلامية الرسمية.

رابعاً: يطالب التجمع القضاء اللبناني التوسع في التحقيق لجهة معرفة ما إذا كان هناك وراء هذا العمل محرض أو مخطط أو كان بمحض الصدفة كما أعلن.

والحمد لله رب العالمين