تجمع العلماء المسلمين يقيم لقاءاً علمائياً موسعاً
لإدانة المس بحرمة النبي الأعظم
اللقاء العلمائي الموسع وقضية التطاول على الإسلام
بحث
اللقاء العلمائي الموسع في قضية التطاول على الإسلام في صحيفة دانمركية، ودعا إلى
الاستمرار في مقاطعة بضائع الدانمرك والنرويج حتى إيجاد حل مشرف والى خفض مستوى
التمثيل الدبلوماسي معهما إلى أن تعتذرا علنا من المسلمين
عقد اللقاء العلمائي الموسع لنصرة الإسلام وذوداً عن الرسول, اجتماعاً بعد ظهر يوم الثلاثاء الواقع فيه 31/1/2006، في قاعة مجمع كلية الدعوة الإسلامية - بئر حسن، وذلك بدعوةٍ من "تجمع العلماء المسلمين" في لبنان.
حضر هذا
اللقاء الشيخ أحمد درويش الكردي ممثلاً مفتي الجمهورية الدكتور محمد رشيد قباني،
الشيخ محمد علي المقداد ممثلاً نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد
الأمير قبلان، رئيس مجلس الأمناء في التجمع "الشيخ أحمد الزين، رئيس حركة التوحيد
الإسلامي الشيخ بلال شعبان، رئيس المحاكم الشرعية السنية السابق
القاضي الشيخ محمد كنعان، عضو المجلس السياسي لـ "حزب الله" الشيخ خضر نور
الدين، مسؤول الملف الإسلامي في "حزب الله" الشيخ عبد المجيد عمار، الشيخ أحمد
العمري ممثلاً الجماعة الإسلامية في لبنان، السيد علي فضل الله ممثلاً آية الله
العظمى السيد محمد حسين فضل الله، مفتي منطقة الهرمل الشيخ علي طه، مدير معهد
المنية الشرعي الشيخ مصطفى ملص، الشيخ عبد الأمير شمس الدين مفتي جبل لبنان، الشيخ
فايز سيف رئيس هيئة علماء المنية، الشيخ جمال صقر ممثلا جمعية المشاريع الخيرية،
وعددٌ من ممثلي الهيئات والجمعيات العلمائية وعلماء المناطق اللبنانية، وكان بحث في
حملة التطاول على الإسلام ونبي الله محمد(ص) في صحيفة دانمركية ثم صحيفة نرويجية.

وأصدر المجتمعون البيان التالي:
يعتبر المجتمعون أن تظهير الرسوم المهينة للنبي (ص) يأتي في سياق حملة منظمة بدءاً من تصريحات ملكة الدانمرك التي أوردتها وكالات الأنباء الدولية وصحيفة الدايلي تلغراف البريطانية في الشهر الرابع من العام الماضي والتي لم يتم نفيها وتقول فيها: "نحن نواجه تحدي الإسلام هذه السنوات سواء على المستويين العالمي والمحلي" وطالبت الدانمركيين بالتعامل بحزم مع هذا التحدي، وقالت: "لقد تركنا تلك القضية للتداول كثيراً لأننا متسامحون وكسالى". كذلك في ما صدر من كتاب تعليمي باسم "القرآن وحياة محمد" يتضمن إساءات أخرى للنبي (ص). والتضييق على المسلمين الدانمركيين بجملة من القوانين والتصرفات المسيئة.
2- يدين المجتمعون رئيس الحكومة الدانمركية لاستخفافه بسفراء الدول الإسلامية بعدم استقبالهم لمناقشة المسألة واعتبارها تندرج تحت حرية التعبير.
3- أدان المجتمعون موقف المفوضية الأوروبية المهدد بتحويل قضية المقاطعة إلى منظمة التجارة العالمية إذا قررت الحكومات الإسلامية تبني المقاطعة، والذي يأتي في سياق وقف التزامها أمام الشعب الفلسطيني لمجرد اختياره الإسلامي في انتخابات ديمقراطية.
4- إدانة
الجرأة والوقاحة التي تمارسها بعض أجهزة الإعلام الغربي في المس بمقدسات المسلمين
فيما لا تتجرأ على ذكر حقيقة واضحة تدين الإرهاب الإسرائيلي أو الأكاذيب التاريخية
كالمحرقة وغيرها.
5- استغرب المجتمعون تحسس رئيس الحكومة الدانمركية من مسألة إحراق علم بلاده باعتباره رمزاً لها من قبل مسلمين غاضبين ( رغم رفضنا لهذا التصرف) ودعوته حكومات العالم الإسلامي لإدانة هذا العمل دون أن يبادر إلى كلمة إدانة واحدة للإساءة الكبيرة التي لحقت برمز المسلمين الأعظم نبيهم وقدوتهم محمد( صلى الله عليه وآله وسلم).
6- يقدِّر المجتمعون ردة الفعل الإسلامية سواء من قبل مسلمي الدانمرك والنرويج أو في العالم الإسلامي وخصوصاً المواقف الرسمية المنددة والمواقف الشعبية المبادرة باتجاه مقاطعة البضائع المنتجة في الدانمارك والنرويج.
وقد قرر المجتمعون التوجه بالدعوة إلى:
أولاً: الطلب إلى وزراء خارجية دول العالم الإسلامي استدعاء سفراء الدانمرك والنرويج وإبلاغهم سخط شعوب العالم الإسلامي من هذا التصرف المشين ومن طريقة تعاطي الحكومتين مع القضية.
ثانياً: تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى أدنى مستوى حتى يتم الاعتذار العلني من قبل الحكومتين الدانمركية والنرويجية من مسلمي العالم، إذ لا يُكتفى بمجرد اعتذار من الصحيفة فالقضية كما بيّنا أكبر من ذلك بكثير.
ثالثاً:
الاستمرار في مقاطعة البضائع المنتجة في هاتين الدولتين حتى يتم الحل المشرف في هذه
المسألة.
رابعاً: دعوة المرجعيات الروحية في لبنان والعالم إلى اتخاذ موقف موحد من كل الأعمال التي تمس الأديان والمقدسات.
خامساً: دعوة الشعوب الأوروبية إلى تفهم الإسلام والعمل على إيجاد مجتمع يستطيع المسلمون فيه التكيف والشراكة الحقيقية باحترام خصوصياتهم الدينية.
سادساً: تحذير المفوضية الأوروبية التي لم تبادر حتى الآن إلى إدانة هذا العمل بل تجرأت على تهديد حكومات العالم الإسلامي على خلفية بأن المقاطعة لن تبقى سلاحاً شعبياً ويمكن أن تكون سلاح حكومات العالم الإسلامي بل أكثر من ذلك فإننا قد نلجأ إلى سلاح قطع الاستفادة من ثروات العالم الإسلامي.
سابعاً: الطلب من وزير الخارجية اللبناني الأستاذ فوزي صلوخ إثارة هذا الموضوع أثناء لقائه وزير خارجية النرويج اليوم وإبلاغه الإدانة البالغة للشعب اللبناني لهذه الأعمال.
ثامناً: يهم المجتمعون تأكيد إدانتهم للأعمال الإجرامية التي تمس المعابد والمساجد والحسينيات ومنها ما حدث أخيراً في العراق من اعتداء على عدد من الكنائس، واعتبارهم أن هذه الأعمال البعيدة عن روح التدين لا بد أن تكون من تدبير قوات الاحتلال ومخابراته سعياً إلى فتنة تهلك الشعب العراقي بكل طوائفه.
