تجمع العلماء المسلمين يلتقي
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد
استقبل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
الدكتور محمود أحمدي نجاد مساء
الخميس 19-1-2006
وفد تجمع العلماء المسلمين في لبنان وذلك في مقر إقامته
بدمشق. وأكد أحمدي نجاد خلال هذا اللقاء على أن الفكر الإسلامي الأصيل اليوم
يمر بأكثر المراحل حساسية في التاريخ وقد جاء إلى الساحة عقب قرون من العزلة
وأن براعم الصحوة الإسلامية اليوم تنمو وتزدهر.
وأوضح أن الأمل بالإنقاذ والعدل والمعنويات قد أُحيي في الكثير من القلوب لكن هذه النبتة ما تزال طرية وتحتاج إلى رعاية جادة ولو غفل عنها فإنه من المحتمل أن يعود الإسلام إلى الهامش مرة أخرى.
وأشار إلى دور الصحوة لمسلمي لبنان في عبور هذا البلد من المشاكل والحروب الأهلية وقال إن انسجام العلماء والحركة الثورية للشعب اللبناني خلقت ظروفاً جعل هذا البلد الضعيف سابقاً يوجه أقسى الضربات للكيان الغاصب للقدس. وحذر احمدي نجاد من مساعي الأعداء لنقل مشاكلهم إلى داخل الجبهة الإسلامية في المنطقة وإشعال نار الفتن والتوترات في لبنان. وأكد على صيانة الهدوء والاستقرار في لبنان ووصفه بالهام للغاية والقيم والثوري ودعا الله أن يوفق كبار علماء لبنان للعبور من هذه المرحلة باعتبارهم رافعي لواء الوحدة.
من جانبه شرح رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين في لبنان نشاطات التجمع الذي يضم علماء دين سنة وشيعة في لبنان. وأوضح الشيخ أحمد الزين أننا نتصور أن أوروبا ينبغي أن تقبل الصهاينة في داخل حدودها للتعويض عن أخطائها التي تعترف بها.
وأعلن عن دعمه بقوة لتصريحات رئيس الجمهورية الإسلامية ووصف الكيان الإسرائيلي بأنه كيان عنصري. كما أعلن دعم العلماء المسلمين في لبنان لحق إيران المؤكد في نيل واستخدام التقنية النووية السلمية.
