فتاوى


الصفحة الرئيسية

التجمع في كتاب

مجلة الوحدة الإسلامية

بيانات التجمع

الأحــــــداث

نشـــــــــاطات

مؤتمــــــــرات

إصــــــــدارات

أبحاث في الوحدة

فتــــــــاوى

واسألوا أهل الذكر

وثائق الوحدة الإسلامية

صحـــــــــة

 

  

كي لا ننسى:

     

 

 

واسألوا أهل الذكر

السائل

م. وائل عكاشة

التاريخ

16 / 4 / 2002

نص السؤال

يكثر الحديث عن الصوفية، طرقها، طريقتهم في العبادة والذكر، تمسحهم بالقبور، وإيمانهم بالأقطاب والأبدال والأولياء، والكثير من الألفاظ المبهمة المعنى، وأجدني وكثير من المسلمين في كثير من الحيرة.

هل هم على حق أم لا؟

أفيدونا أفادكم الله

المفتي

فضيلة الشيخ مصطفى ملص (عضو مجلس أمناء التجمع)

نص الإجابة

إن الدعوة الصوفية في العالم ليست واحدة، منها ما هو متوافق مع أحكام الشريعة وأذكارها، ومنا ما فيه غلوّ وشطط، ومنا ما يخرج بصاحبه عن أصل الدين.
 ومعظم الجماعات الصوفية المعروفة تستمد أذكارها من الكتاب والسنة، إلا أن أساليب الذكر وما يمارس فيها من رقص وحركات وإيماءات ليست من السنة، وهي مجرد أفعال تقاس على غيرها، فإن كان فيها ما يخالف الشرع والآداب الإسلامية فهي حرام، وإن كانت من المباحات فهي مباحة.
أما الإيمان بالأقطاب والأبدال والأولياء وتقديس السلف الصالح وغيره مما يندرج تحت هذه العناوين، فهي من الأمور التي يطالها الشطط والغلو.
وخلاصة القول أنه لا ينكر وجود الأولياء والصالحين ومن يبلغ منهم درجات عليا من التقوى، الأحياء منهم والأموات، ولكن اللجوء إلى هؤلاء على صلاحهم في الحياة أو بعد الممات باعتبار أنهم يملكون نفعاً أو ضراً أو رشداً فهو من الأمور التي لا تقرها الشريعة، وهم ليسوا أفضل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهو لم يأمر أحداً بأن يلجأ إليه في ساعة الضيق، وإنما أمرنا بالتوجه إلى الله تعالى والإخلاص في الدعاء؛ كما أنه لا مانع من الشفاعة في الدعاء كأن يقول العبد: "اللهم إني أسألك بحق أوليائك الصالحين أن ترحمني". وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن نسأل الله له الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة العالية والمقام المحمود في الجنة. والله أعلم

 

 

 

     
 
 

أعلى الصفحة